تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1023

مساهمون:

ص١٠٢٣
والنصر والغلب ، هو ما كان من نجاة بني إسرائيل ، وغرق فرعون . . إذ كانت هناك معركة قائمة فعلا بين الفريقين . . حيث كان موسى وبنو إسرائيل جادين في الهرب ، وكان فرعون من ورائهما بجنوده يريد اللحاق بهم . . ولو لحق بهم لأهلكهم جميعا . قوله تعالى : *
« وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ »
. المستبين : أي الواضح البين . . وهو التوراة . . وقد نسب الكتاب إلى موسى وهارون ، مع أن الكتاب كتاب موسى ، لأن هارون كان يبشر في قومه بهذا الكتاب ، وإن لم يكن تلقاه من ربه . ! فهو شريك في الرسالة ، وشريك في الكتاب بهذا الاعتبار ! . قوله تعالى : *
« وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ * سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ * إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ »
. هذه الآيات ، تعدد النعم التي أنعم اللّه بها على هذين النبيين الكريمين . وهذا هو جزاء المحسنين من عباد اللّه . . وقد شرحنا في آيات سابقة المعاني التي ضمت عليها هذه الآيات . . قوله تعالى : *
« وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ * ؟ أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ * اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ »
. اختلفت أقوال المفسرين في إلياس عليه السلام