تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
والحاصب ، وهو ما يحصب به ، أي يرمى به من حصى وغيره . . ومنه الحصباء ، وهو صغار الحصى . ومنه قوله تعالى :
« حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ »
« 98 : الأنبياء » أي أنهم يلقون فيها كما يلقى الحصى ! . وهذا الضرب من العذاب ، هو ما أخذ به قوم لوط ، إذ رماهم اللّه بحجارة من سجيل ، وهو الذي أخذ به من قبل ، قوم صالح ، إذ أهلكوا بريح صرصر عاتية ، فكانت كأنها رجوم . والصيحة ، وهي الرجفة ، هي العذاب الذي أهلك به قوم عاد ، إذ صلح فيهم صائح ، فزلزل بهم الأرض ، وهدم عليهم دورهم . والخسف ، هو ما حل بقارون . . والغرق ، هو ما هلك به فرعون وهامان . .

الآيات : ( 41 - 45 ) [ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 41 إلى 45 ]

مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 42 ) وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ ( 43 ) خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ( 44 ) اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ ( 45 ) التفسير : قوله تعالى :
« مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ »
. ( م 28 التفسير القرآني ج 20 )