تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 827

مساهمون:

ص٨٢٧
التفسير : ذكرت الآيات السابقة على هذه الآيات ، يوم القيامة ، وما يقع للظالمين فيه ، وما يجرى بينهم من أحاديث متخافتة . . وكان مما يسأل عنه من شأن هذا اليوم . . هذه الجبال . . وهل تبقى على ما هي عليه ؟ فكان السؤال ، وكان الجواب : *
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ »
أي ما شأنها يوم القيامة ؟ وهل تظلّ قائمة ؟ وهلّا يجد الناس فيها يومئذ عاصما يعتصمون به في مغاراتها وكهوفها ، من هول هذا اليوم . .
« فَقُلْ يَنْسِفُها . رَبِّي نَسْفاً »
أي يدكها دكّا ، ويهدّها هدّا ، فإذا هي تراب على هذا التراب :
« فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً »
أي يتركها ، ويصيرها ، « قاعا » كهذه القيعان التي كانت تعلوها . . والقاع : الأرض المنخفضة . . والصفصف : المستوي من الأرض . .