تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
مما ابتلى به هو من تأخير الولد عنه إلى سنّ الشيخوخة ، وإلى حمل نفسه على مرارة اليأس من الولد . . ! هذا ، وسيأتي لإسماعيل ذكر خاص ، في الآيات التالية ، كما سنرى . .

الآيات : ( 51 - 58 ) [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 51 إلى 58 ]

وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 51 ) وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا ( 52 ) وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا ( 53 ) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 54 ) وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ( 55 ) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ( 56 ) وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا ( 57 ) أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ( 58 ) التفسير : في هذه الآيات ، ذكر لبعض من أنبياء اللّه ورسله . . هم موسى ، وإسماعيل ، وإدريس . . ثم هارون باعتباره نبيّا ، غير رسول . . وقد وصف اللّه سبحانه وتعالى موسى بأنه كان مخلصا . . أي أخلصه اللّه سبحانه وتعالى له ، واختصه بكلامه . . ثم وصفه سبحانه بأنه كان نبيا ، أي يجمع بين الرسالة والنبوّة ، ثم وصفه سبحانه وصفا ثالثا ، بأنه نودي من الحق