19 - سورة مريم
نزولها : مكية . . وقيل إلا بعض الآيات منها فمدنية عدد آياتها : ثمان وتسعون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الآيات : ( 1 - 6 ) [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كهيعص ( 1 ) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ( 3 ) قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 )
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 ) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ( 6 )
التفسير :
مناسبة هذه السورة لسورة الكهف قبلها ، أنها اشتملت على آيات وخوارق ، على نحو ما اشتملت عليه سورة الكهف ، التي ضمّت على هذه الآيات العجيبة . . في أصحاب الكهف ، وفي صاحب الجنّتين ، وفي موسى ، والعبد الصالح . . ثم في ذي القرنين ، وما جرى على يديه ! .
وفي سورة مريم هذه ، تعرض السورة آيات من قدرة اللّه ، نجدها في استجابته سبحانه لدعوة عبد من عباده هو زكريّا عليه السلام ، إذ رزقه الولد على الكبر ، وعلى ما كان من امرأته من عقم . . كما نجد تلك الآية العجيبة في ميلاد المسيح - عليه السلام - من غير أب !