« ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ »
ولا جواب غير هذا !
وقفة أخيرة مع القصة
ولا نريد أن نترك القصة دون أن نقف وقفة قصيرة مع بعض تلك التلبيسات التي يدخل بها بعض الدارسين الذين يتأثّرون خطا المستشرقين ، الذين ينظرون إلى القرآن نظرتهم إلى أي عمل بشرىّ . . فالقرآن عندهم هو من عمل « محمد » ضمّنه ما وقع في خاطره وتأملاته من آراء .
يقول أحد هؤلاء الدارسين للقصص القرآني ، وهو يستدعى من شواهد القرآن ما يؤيد به زعمه الذي يزعمه في القصص القرآني ، وهو أنه يستملى مادته من أساطير الأولين . . يقول في قصة أصحاب الكهف :
« أما قصة أصحاب الكهف ، فنقف منها في هذا الموطن - أي موطن الاستدلال على أسطورية القصص القرآني - كما يتخرص - عند مسألتين :
الأولى : مسألة عدد الفتية ، والثانية : مدة لبثهم في الكهف . .
ثم يتحدث عن المسألة الأولى . . فيقول :
« أما من حيث العدد ، فليس يخفى أن القرآن لم يذكر عددهم في دقة ( كذا ) وإنّما ردّد الأمر بين ثلاثة ، ورابعهم كلبهم ، وخمسة وسادسهم كلبهم ، وسبعة وثامنهم كلبهم . .
« وليس يخفى أن القرآن الكريم ، قد ختم هذه الآية بتلك النصيحة ( كذا ! ) التي بتوجه بها إلى النبىّ ، وهي قوله تعالى :
« قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ