تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
والاستفهام هنا إنكاري ، إذ ينكر على هؤلاء المشركين ، موقفهم هذا ، الذين بعدوا به عن طريق الهدى ، وركبوا فيه طريق الضلال ، فهم - وهذه حالهم - في معرض الهلاك في الدنيا ، بنقمة من نقم اللّه تأخذهم بغتة ، فإن لم يعجل لهم اللّه البلاء في الدنيا ضاعف لهم العذاب في الآخرة ،
« وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ »
.

الآيات : ( 108 - 111 ) [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 108 إلى 111 ]

قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 109 ) حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 110 ) لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 ) . التفسير : بهذه الآيات تختم سورة يوسف . . فيؤذّن النبىّ الكريم في قومه بقوله تعالى :