من الناس لا تكتحل أبصارهم بهذا النور ، ولا تتفتح قلوبهم لهذا الخير . .
وكلّ حظهم من هذا البلاغ المبين أنه حجة عليهم ، وإنذار لهم بالعذاب الأليم :
« وَلِيُنْذَرُوا بِهِ »
.
وثالثا : أن الذين نظروا في آيات اللّه ، وأعطوها آذانهم وقلوبهم ، قد عرفوا بها طريقهم إلى اللّه ، وعلموا أنه إله واحد ، لا شريك له . .
« وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ »
. .
ورابعا : أن في هذا الذي انكشف من أمر الناس ، وموقفهم من آيات . .
بين ضال لم يزده هذا البلاغ المبين إلا عمى وضلالا . وبين مهتد ، زاده هذا البلاغ المبين هدى وإيمانا - في هذا وذلك عبرة وعظة ، فليعتبر بهذا أهل البصائر ، وليتذكر أولو الألباب والعقول . . الذين هم أهل لهذا الخطاب المبين ، من ربّ العالمين .