تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
من الناس لا تكتحل أبصارهم بهذا النور ، ولا تتفتح قلوبهم لهذا الخير . . وكلّ حظهم من هذا البلاغ المبين أنه حجة عليهم ، وإنذار لهم بالعذاب الأليم :
« وَلِيُنْذَرُوا بِهِ »
. وثالثا : أن الذين نظروا في آيات اللّه ، وأعطوها آذانهم وقلوبهم ، قد عرفوا بها طريقهم إلى اللّه ، وعلموا أنه إله واحد ، لا شريك له . .
« وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ »
. . ورابعا : أن في هذا الذي انكشف من أمر الناس ، وموقفهم من آيات . . بين ضال لم يزده هذا البلاغ المبين إلا عمى وضلالا . وبين مهتد ، زاده هذا البلاغ المبين هدى وإيمانا - في هذا وذلك عبرة وعظة ، فليعتبر بهذا أهل البصائر ، وليتذكر أولو الألباب والعقول . . الذين هم أهل لهذا الخطاب المبين ، من ربّ العالمين .