بقوله :
« وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي ؟ وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ ! وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ ! »
فبهذا القلب الحزين الذي يتمرق أسى وحسرة يناجى نوح ربه ، وكأنه يعاتبه أو يراجعه فيما قضى به سبحانه وتعالى في هذا الابن العاقّ ! أفبعد هذا يقال في ابن نوح قول غير أنه ابنه ؟ اللهم إلا أن تفقد الألفاظ مدلولها ، وتتحول إلى ألغاز وطلاسم ! وهنا يحتاج الأمر إلى منجّمين . .
لا مفسرين لقرآن كريم ، بلسان عربى مبين .
الآيات : ( 45 - 49 ) [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 45 إلى 49 ]
وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ ( 45 ) قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 46 ) قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 47 ) قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَعَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ ( 48 ) تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ( 49 )
التفسير :
الذين شكّوا في نسبة ابن نوح إليه ، وقالوا إنه ابن زوجته . . لا أدرى كيف