تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1110

مساهمون:

ص١١١٠
وهو أنه إذا أنعم اللّه عليه بطر ، واستكبر ، وكفر . . وإن مسته ضراء ، جزع ويئس ، وازداد كفرا ، وإن عادت عليه النعمة ، عاد سيرته الأولى معها . . كفرانا وطغيانا . . هذا هو الشأن الغالب في الناس . . « إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات » فإنهم يستقبلون نعم اللّه بالحمد والشكر ، ويتقبلون امتحان اللّه لهم حين يمسهم بضر - بالتسليم والصبر . . « أولئك لهم مغفرة وأجر كبير » . . لهم مغفرة لذنوبهم بما صبروا على المكروه ، ولهم أجر عظيم على ما كانوا فيه من طاعات وأعمال صالحة ، مع هذه النعم التي أنعمها اللّه عليهم .

الآيات : ( 12 - 16 ) [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 12 إلى 16 ]

فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 12 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 13 ) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 14 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ ( 15 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 16 ) التفسير : * قوله تعالى :
« فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ . . إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ »
.