تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
وغفلوا عنها ، وذلك لعلّهم يرجعون إلى أنفسهم ، ويحسنون الانتفاع بتلك القوى التي أودعها اللّه فيهم ، فيكون لهم إلى اللّه عودة من قريب ، إذا هم خرجوا عن جادّة الطريق ، وحادوا عن الصراط المستقيم .

الآيات : ( 175 - 179 ) [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 175 إلى 179 ]

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ ( 175 ) وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 176 ) ساءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ ( 177 ) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 178 ) وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 179 ) التفسير : في هذه الآيات : أمور يسأل عنها : فأولا : من هو هذا الذي آتاه اللّه آياته ؟ وما هي تلك الآيات ؟ وكيف كان انسلاخه منها ؟ وثانيا : ما ذا يتلو الرسول من أخبار هذا الإنسان ؟ وثالثا : على من يتلو الرسول هذه الأخبار ؟