تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

6 - سورة الأنعام

أسماؤها : أشهر أسمائها : الأنعام ، لكثرة ما ذكر فيها من لفظ « أنعام » وتسمى الحجّة ، لأنها اشتملت علما كثيرا من دلائل حجة النبوة . نزولها : ملكية . . إلا ست آيات نزلت بالمدينة . . وقيل إن السورة نزلت دفعة واحدة ، ما عدا هذه الآيات الست . عدد آياتها : مائة وخمس وستون آية . عدد كلماتها : ثلاثة آلاف واثنتان وخمسون كلمة . عدد حروفها : اثنا عشر ألفا ومائتان وأربعون حرفا .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الآية : ( 1 ) [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 ) التفسير : تفتتح هذه السورة الكريمة ، بالحمد ، لمستحقّ الحمد ، سبحانه وتعالى ، ذي القدرة والطول ، الذي له ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شئ قدير ، فتلك صفته - سبحانه وتعالى - التي كانت مختم السورة السابقة ، والتي أضيف بها هذا الوجود كله إليه ، لا شريك له فيه ، ملكه بسلطانه ، واستولى عليه بقدرته . . ومن كان هذا شأنه ، وتلك صفته ، فلا متوجّه إلا إليه ، ولا حمد إلّا له . فقوله سبحانه :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ »
قصر للحمد عليه وحده ، وهو حمد مطلوب
التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 116 | عبد الكريم الخطيب