تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وَالْأَرْضِ » *
( 77 : النحل ) . .
« قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ »
( 86 : المؤمنون )
« لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ »
( 3 : سبأ ) وهكذا تجمع السماوات ، وتفرد الأرض في كل مقام يراد فيه عرض جلال اللّه ، وعظمة قدرته ، وسعة ملكه ، ليكون في ذلك العرض ما يدعو إلى التأمل والنظر ، وتوجيه البصائر والأبصار إلى ما وراء هذا الأفق المحدود الذي يعيش فيه من لا يمدون أبصارهم إلى أكثر من مواقع أقدامهم . وأما حين تذكر السماء مفردة ، فتارة يكون في مقابلها الأرض ، وتارة تذكر وحدها ، غير مقترنة بالأرض ، وهي في كلا الحالين لا يراد بها جرمها وبناؤها الكوني ، وإنما يراد بها أنها جهة علوّ بالنسبة للأرض ، وما على الأرض . . مثل قوله تعالى :
« وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ »
. . وقوله سبحانه :
« وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ »
( 11 : الطارق ) والرجع : هو المطر ، والصدع : تشقق الأرض حين يخرج منها النبات . وقوله :
« وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ »
( 7 : الذاريات ) والحبك : الطرائق الحسنة بين النجوم . وقوله تعالى :
« وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها »
( 24 : الروم ) وقوله سبحانه :
« يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ »
( 5 : السجدة ) وقوله :
« اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً »
( 64 : غافر ) وقوله :
« الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً »
( 22 : البقرة ) .