يتخذ سبيله إلى اللّه . . فهناك ملّة ، إبراهيم ، فليستقم عليها ، وليؤمن باللّه إيمان إبراهيم ، ذلك الإيمان المبرأ من كل شرك ، المجانب لكل ضلال .
الآيات : ( 127 - 130 ) [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 127 إلى 130 ]
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللاَّتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً ( 127 ) وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 128 ) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 129 ) وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً ( 130 )
التفسير : الاستفتاء هو طلب الفتيا في أمر خفى على المستفتى ، يريد التعرف عليه .
وكثيرا ما كان صحابة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يطلبون الرأي من النبىّ ، فيما يعرض لهم من أمور ، وفيما يقع من أحداث . . إذ كان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم هو حامل الشريعة إليهم ، والقائم عليها ، والشارح لها . .
( م 58 - التفسير القرآني - ج 5 )