ذكر هذا اليوم عبادة يتعبدون بها فيما يتلون من كلماته . .
« رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ »
. . وبهذا تظل أنظارهم شاخصة إلى هذا اليوم ، يرجون رحمة اللّه ، ويخشون عذابه .
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ ، وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً »
.
الآية : ( 10 ) [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 10 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ( 10 )
التفسير : وهذا عرض لبعض ما يقع في يوم البعث ، وما يلقى فيه الذين كفروا باللّه وباليوم الآخر من نكال وبلاء ، حيث يدعّون إلى نار جهنّم دعّا .
فلا يغنى عنهم في ردّ هذا البلاء ما كان لهم من مال وبنين ، ومن أهل وصديق ، فلقد أفردوا من كل شئ ، وصفرت أيديهم من كل شئ ، ومنادى الحق يناديهم
« لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً »
( 48 : الكهف ) . . وفي هذا ما يفتح أنظار الغافلين عن هذا اليوم ، إلى ما فيه من أهوال ونكال ، لأهل الزيغ والضلال ، فيحذرون هذا المصير المشئوم .
الآية : ( 11 ) [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 11 ]
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 11 )