از يارى دوستانمان مصون داشته است فقط از آنها توقع اخلاص در نيت و نصيحت بىغرض و محافظت بر امر آخرت و تقوا و پاكدامنى و سربلندى داريم . « 1 »
مىگويد : سفر خود را آغاز نمودم در حالى كه در برابر هدايت و ارشاد خداى تعالى شاكر بودم و مىدانستم كه خداى تعالى زمينش را معطل [ بدون حجت بر مردم ] نمىگذارد و پيوسته در آن حجت واضح و امام قائمى خواهد بود . « 2 »
هامش
( 1 ) . يا أبا إسحاق استعن به على منصرفك فإنّ الشّقّة قذفة ، و فلوات الأرض أمامك جمّه و لا تحزن لإعراضنا عنه ، فإنّا قد أحدثنا لك شكره و نشره و أربضناه عندنا بالتّذكرة و قبول المنّة فبارك اللّه فيما خوّلك ، و أدام لك ما نوّلك ، و كتب لك أحسن ثواب المحسنين و أكرم آثار الطّائعين ، فإنّ الفضل له ، و أسأل اللّه أن يردّك الى أصحابك بأوفر الحظّ من سلامة الأوبة و أكناف الغبطة بلين المنصرف ، و لا أوعث اللّه لك سبيلا ، و لا حيّر لك دليلا ، و أستودعه نفسك وديعة لا تضيع و لا تزول بمنّه و لطفه إن شاء اللّه .
يا أبا إسحاق قنعنا بعوائد إحسانه و فوائد امتنانه ، و صان أنفسنا عن معاونة الأولياء لنا عن الإخلاص في النّيّة ، و إمحاض النّصيحة ، و المحافظة على ما هو أنقى و أتقى و أرفع ذكرا .
( 2 ) . شيخ صدوق ، همان ، باب 44 ، ح 19 . نيز : راوندى ، همان ، ج 2 ، ص 785 ، ح 111 .
راوندى در ادامهء نقل اين روايت از كمال الدين مىگويد : و اين مانند حكايت برادر او على بن مهزيار است ( كه ماجرايش در روايتهاى گذشته ذكر شد ) . براى مطالعهء كامل اين ماجرا به آن مأخذ مراجعه كنيد .