تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاجز الإمام المهدي ( ع ) ( معجزات امام مهدى ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
سپس فرمودند : اى ابا اسحاق ! اين مجلس را پنهان بدار و خبر آن را جز با اهل تصديق و برادران صادق دينى مگو و چون نشانه‌هاى ظهور بر تو آشكار گرديد با برادرانت به سوى ما بشتاب و به سوى مركز نور يقين و روشنى چراغ‌هاى دين مسارعت كن تا ان شاء اللّه به رشد و كمال نايل شوى . « 1 » ابراهيم بن مهزيار مىگويد : مدتى نزد آن بزرگوار ماندم و از ايشان
هامش
- ينويك تحظّ بما تحمد عليه إن شاء اللّه ، و كأنّك يا بنىّ بتأييد نصر اللّه [ و ] قد آن ، و تيسير الفلج و علوّ الكعب [ و ] قد حان ، و كأنّك بالرّايات الصّفر و الأعلام البيض تخفق على أثناء أعطافك ما بين الحطيم و زمزم ، و كأنّك بترادف البيعة و تصافي الولاء يتناظم عليك تناظم الدّرّ في مثاني العقود ، و تصافق الأكفّ على جنبات الحجر الأسود ، يلوذ بفنائك من ملأ يراهم اللّه من طهارة الولادة و نفاسة التّربة ، مقدّسة قلوبهم من دنس النّفاق ، مهذّبة أفئدتهم من رجس الشّقاق ، لينة عرائكهم للدّين ، خشنة ضرائبهم عن العدوان ، واضحة بالقبول أوجههم ، نضرة بالفضل عيدانهم ، يدينون بدين الحقّ و أهله ، فإذا اشتدّت أركانهم ، و تقوّمت أعمادهم ، فدّت بمكانتهم طبقات الامم إلى إمام ، إذ تبعتك في ظلال شجرة دوحة تشعّبت أفنان غصونها على حافاة بحيرة الطّبريّة فعندها يتلألؤ صبح الحقّ ، و ينجلي ظلام الباطل ، و يقصم اللّه بك الطّغيان ، و يعيد معالم الإيمان ، يظهر بك استقامة الآفاق و سلام الرّفاق ، يودّ الطّفل في المهد لو استطاع إليك نهوضا ، و نواشط الوحش لو تجد نحوك مجازا ، تهتزّ بك و أطراف الدّنيا بهجة ، و تنشر عليك أغصان العزّ نضرة ، و تستقرّ بواني الحقّ في قرارها ، و تؤوب شوارد الدّين إلى أو كارها ، تتهاطل عليك سحائب الظّفر ، فتخنق كلّ عدوّ ، و تنصر كلّ ولىّ ، فلا يبقى على وجه الأرض جبّار قاسط و لا جاحد غامط ، و لا شانيّ مبغض ، و لا معاند كاشح ،« وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً » .( 1 ) . يا أبا إسحاق ليكن مجلسي هذا عندك مكتوما إلّا عن أهل التّصديق و الأخوّة الصّادقة في الدّين ، إذا بدت لك أمارات الظّهور و الّتمكّن فلا تبطيء بإخوانك عنّا و باهر المسارعة إلى منار اليقين و ضياء مصابيح الدّين تلق رشدا ، إن شاء اللّه .