دُبُرَهُ )
الواو استئنافية ، ومن شرطية مبتدأ ، ويولهم فعل وفاعل مستتر ومفعوله الأول ، ودبره مفعول يولهم الثاني ، ويومئذ ظرف مضاف لظرف وهو متعلق بيولهم
( إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ )
« إلا » يجوز أن تكون أداة حصر لتقدم النهي ، ومتحرفا حال ، ويجوز أن تكون « إلا » أداة استثناء ، ومتحرفا مستثنى من ضمير المؤمنين ، ولقتال جار ومجرور متعلقان ب « متحرفا » ، أو متحيزا إلى فئة عطف على سابقه
( فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ )
الفاء رابطة لجواب الشرط لاقتران الجواب بقد ، وباء : فعل ماض ، وبغضب جار ومجرور متعلقان بباء أو بمحذوف حال ، ومن اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ، والجملة في محل جزم جواب الشرط
( وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )
الواو استئنافية أو عاطفة ، ومأواه مبتدأ ، وجهنم خبره ، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم ، والمصير فاعل بئس ، والمخصوص بالذم محذوف ، أي : مصيرهم
( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ )
الفاء الفصيحة ، أي : إذا افتخرتم بقتلهم فلم تقتلوهم ، فقد وقعت جوابا لشرط مقدر ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، وتقتلوهم فعل مضارع مجزوم بلم ، والواو حرف عطف ، ولكن حرف مشبه بالفعل ، وقد جاءت أحسن مجيء لوقوعها بين نفي وإثبات ، واللّه اسمها ، وجملة قتلهم خبرها
( وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى )
عطف على ما تقدم ، وإذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق برميت ، والواو عاطفة ولكن واسمها ، وجملة رمى خبرها
( وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
الواو عاطفة ، واللام للتعليل ، ويبلي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة ، وأن وما في حيزها في محل جر باللام متعلقان بفعل محذوف ، تقديره :
فعل ذلك ، والمؤمنين مفعول به ، وبلاء مفعول مطلق ، والبلاء هنا محمول على النعمة لأنه يقع على النعمة والمحنة معا ، لأن أصله الاختبار ،