تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩

الاعراب :

( مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي )
من اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم ليهد ، واللّه فاعله ، والفاء رابطة لجواب الشرط ، وهو مبتدأ ، والمهتدي خبره ، وقد راعى هنا لفظ « من » فأفرد المهتدي
( وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ )
عطف على الجملة السابقة ، وراعى هنا معنى « من » فجمع الخاسرين
( وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ )
الواو عاطفة ليتساوق كلام اللّه تعالى في وصفهم ووصف مآلهم . واللام جواب للقسم المحذوف ، وذرأنا فعل وفاعل ، ولجهنم جار ومجرور متعلقان بذرأنا ، وكثيرا مفعول به ، ومن الجن والإنس صفة ل « كثيرا »
( لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها )
لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وقلوب مبتدأ مؤخر ، والجملة حال من « كثيرا » ، وإن كان نكرة لتخصيصه بالوصف ، وجملة لا يفقهون صفة لقلوب . ومثل ذلك يقال في الجملتين التاليتين
( أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ، أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ )
أولئك مبتدأ ، وكالأنعام جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، وبل حرف إضراب وعطف ، وهم مبتدأ ، وأضل خبر ، وأولئك مبتدأ ، وهم ضمير فصل لا محل له ، والغافلون خبر أولئك ، أو « هم » مبتدأ ، والغافلون خبر « هم » ، وجملة هم الغافلون خبر أولئك .

البلاغة :

في الآية التشبيه التمثيلي ، فقد شبه اليهود في عظم ما أقدموا عليه من تكذيب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع علمهم أنه النبي