الحسنى : مصدر وصف به كالرّجعى ، وأفرده كما أفرد وصف ما لا يعقل في قوله : « ولي فيها مآرب أخرى » ، ولو طوبق به لكان التركيب الحسن كقوله : « من أيام أخر » .
( يُلْحِدُونَ )
: مضارع ألحد بمعنى مال وانحرف .
( سَنَسْتَدْرِجُهُمْ )
: سنستدنيهم قليلا إلى ما يهلكهم ، والاستدراج النقل درجة بعد درجة ، من الدرج وهو الطيّ ، ومنه درج الثوب :
إذا طواه .
( وَأُمْلِي )
: الإملاء : الإمهال والتطويل .
( جِنَّةٍ )
: بكسر الجيم وتشديد النون : أي جنون .
الاعراب :
( وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها )
الواو استئنافية ، وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، والأسماء مبتدأ مؤخر ، والحسنى صفة ، فادعوه الفاء الفصيحة ، وادعوه فعل وفاعل ومفعول به ، وبها جار ومجرور متعلقان بادعوه
( وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ )
الواو عاطفة ، وذروا فعل أمر وفاعل ، والذين اسم موصول مفعول به ، وجملة يلحدون صلة الموصول ، وفي أسمائه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، والمعنى واتركوا تسمية الذين يميلون عن الحق والصواب فيه
( سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ )
سيجزون فعل مضارع مبني للمجهول ، والواو نائب فاعل ، وما مفعول به ثان ، وجملة كانوا يعملون صلة الموصول ، وجملة يعملون خبر كانوا
( وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ )
الواو عاطفة ، وممن جار ومجرور