متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وجملة خلقنا صلة الموصول ، وأمة مبتدأ مؤخر ، وجملة يهدون بالحق صفة لأمة ، وبه جار ومجرور متعلقان بيعدلون
( وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ )
الواو عاطفة أو استئنافية ، والذين مبتدأ وجملة كذبوا صلة الموصول ، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا ، وجملة سنستدرجهم من حيث لا يعلمون خبر ، ولك أن تنصب الذين بفعل محذوف على الاشتغال ، والتقدير : سنستدرج الذين كذبوا أي سننقلهم درجة بعد درجة من علو إلى سفل ، أي نقربهم إلى الهلاك بإمهالهم . ومن حيث جار ومجرور متعلقان بنستدرجهم ، وجملة لا يعلمون في محل جر بالإضافة
( وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ )
يجوز أن تكون الواو عاطفة ، وأملي معطوف على نستدرجهم ، على نحو من الالتفات ، والذي نراه أنها مستأنفة على أنها خبر لمبتدأ محذوف ، أي : وأنا أملي لهم ، ولهم جار ومجرور متعلقان بأملي ، وإن كيدي متين الجملة بمثابة التعليل لقوته تعالى
( أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ )
الهمزة للاستفهام الإنكاري ، والواو عاطفة ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، ويتفكروا فعل مضارع مجزوم بلم ، وما نافية ، وبصاحبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، ومن حرف جر زائد ، وجنة مجرور لفظا مرفوع محلّا على أنه مبتدأ مؤخر ، والجملة في محل نصب معمولة ليتفكروا ، فهو عامل فيها ، لوجود المعلق له وهو « ما » النافية ، ويجوز أن تكون « ما » استفهامية في محل رفع مبتدأ ، والخبر بصاحبهم ، ومن جنة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ )
إن نافية ، وهو مبتدأ ، وإلا أداة حصر ، ونذير خبر ، ومبين صفة
( أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ )
تقدم إعراب نظيرها ، وفي ملكوت السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بينظر ،