( شُرَّعاً )
: جمع شارع ، من شرع عليه إذا دنا وأشرف ، أي :
تأتيهم ظاهرة على وجه الماء ، طافية فوقه ، قريبة من الساحل .
( بَئِيسٍ )
: شديد ، فعيل من بؤس يبؤس إذا اشتد .
( عَتَوْا )
تكبّروا .
( خاسِئِينَ )
: صاغرين .
الاعراب :
( وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ )
الواو عاطفة ، واسألهم فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به ، وعن القرية جار ومجرور متعلقان باسألهم ، والتي اسم موصول نعت للقرية ، وجملة كانت لا محل لها لأنها صلة الموصول ، واسم كانت مستتر ، أي : هي ، وحاضرة البحر خبر كانت
( إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ )
إذ ظرف متعلق بالمضاف المحذوف والذي تقديره : عن حال القرية ويعدون فعل مضارع وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة
( إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ )
الظرف بدل من الظرف السابق أو متعلق بيعدون أي إذ عدوا في السبت إذ أتتهم وجملة تأتيهم في محل جر بالإضافة ، وحيتانهم فاعل تأتيهم ، وشرعا حال من حيتانهم ، ويوم عطف على إذ ، وجملة لا يسبتون في محل جر بالإضافة
( كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ )
الكاف ومجروره في موضع نصب على أنه مفعول مطلق ، أي : مثل هذا الاختبار الشديد نختبرهم ، ويجوز أن يكون حالا ، أي : لا يأتي مثل ذلك الإتيان ، والأول أرجح . والباء سببية ، وما مصدرية ، أي : نبلوهم بسبب فسقهم ، وجملة يفسقون