وشين العشرة يسكّنها أهل الحجاز ويكسرها بنو تميم . والعرب على فتح الياء ، « ثماني عشرة » ومنهم من يسكّنها .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 161 إلى 162 ]
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 161 ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ ( 162 )
الاعراب :
( وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ : اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ )
الواو عاطفة ، والظرف متعلق باذكر محذوفا ، وجملة قيل في محل جر بإضافة الظرف إليها ، ولهم جار ومجرور متعلقان بقيل ، وجملة اسكنوا في محل نصب مقول القول ، وهذه اسم إشارة في محل نصب مفعول به على السعة ، والقرية بدل . وقد مرت هذه الآية بلفظها مع تغيير قليل في البقرة . ولا بأس باختلاف العبارتين إذا لم يكن هناك تناقض ، ولا تناقض بين قوله :
« اسكنوا هذه القرية وكلوا منها » وبين قوله : « فكلوا » لأنهم إذا سكنوا القرية فتسببت سكناهم للأكل منها فقد جمعوا في الوجود بين سكناها والأكل منها . وسواء قدموا الحطّة على دخول الباب أو أخّروها فهم جامعون في الإيجاد بينهما . وترك ذكر الرغد لا يناقض