إثباته
( وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ )
تقدم إعرابها في البقرة ، فجدد به عهدا ، وحطّة قلنا إنها خبر لمبتدأ محذوف ، أي : مسألتنا حطة ، أي : أن تحطّ عنا خطايانا
( وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ )
تقدم إعرابها في سورة البقرة أيضا فلا داعي للإعادة .
( سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ )
فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به
( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ )
الفاء عاطفة ، وبدل الذين فعل وفاعل ، وجملة ظلموا صلة الموصول لا محل لها ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وفي الكلام حذف ، والمحذوف هو المفعول الثاني لبدّل ، وتقديره : بالذي قيل لهم ، وقولا مفعول به ، وغير صفة والذي اسم موصول في محل جر بالإضافة . وجملة قيل لهم صلة لا محل لها ، أي قالوا : حبة بدل حطّة ، ولا داعي لهم إلى ذلك إلا قصد السخرية من موسى وإغاظته
( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ )
فأرسلنا عطف على فبدّل ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ، وبما جار ومجرور متعلقان بأرسلنا ، الباء سببية ، وما اسم موصول أو مصدرية ، وكانوا كان واسمها ، وجملة يظلمون خبرها .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 163 إلى 166 ]
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 ) وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ) فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 165 ) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ( 166 )