( الضُّحى )
: اشتداد الشمس وامتداد النهار ، يقال : ضحي ، ويقال : ضحى وضحاء ، إذا ضممته قصرته ، وإذا فتحته مددته .
الاعراب :
( أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى )
الهمزة للاستفهام الانكاري التوبيخي ، والفاء عاطفة على أخذناهم بغتة ، وما بينها وهو قوله : « ولو أن أهل القرى » اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه ، وقد تقدّم أن مثل هذا التركيب يكون حرف العطف في نية التقديم ، وإنما تأخر ، وتقدمت عليه الهمزة لقوة تصدرها في أول الكلام . وأمن أهل القرى فعل وفاعل
( أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ )
أن المصدرية وما في حيزها مفعول أمن ، وبأسنا فاعل يأتيهم ، وبياتا حال أو ظرف ، والواو حالية ، وهم نائمون مبتدأ وخبر ، والجملة نصب على الحال من الضمير في يأتيهم
( أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ )
عطف على الجملة السابقة مماثلة لها في الاعراب ، وضحى ظرف زمان متعلق بيأتيهم
( أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ )
تقدم إعرابها ، والتكرير لزيادة النكير والتوبيخ ، وقد تقدم القول في المراد بمكر اللّه
( فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ )
الفاء عاطفة ، ولا نافية ، ويأمن مكر اللّه فعل ومفعول به ، وإلا أداة حصر ، والقوم فاعل ، والخاسرون صفة .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 100 إلى 102 ]
أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 100 ) تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ ( 101 ) وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ( 102 )