للأمم إصابتنا إياهم لو شئنا ذلك . وأصبناهم فعل وفاعل ومفعول به ، وبذنوبهم جار ومجرور متعلقان به
( وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ )
الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة ، ولا يجوز عطفه على جواب « لو » لأنه يؤدي إلى كون الطبع منفيا بمقتضى « لو » مع أنه ثابت لهم ، وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلقان بنطبع
( فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ )
الفاء عاطفة لتعقيب عدم السمع بعد الطبع على القلب ، وهم مبتدأ ، وجملة لا يسمعون خبره
( تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها )
تلك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ ، والقرى بدل من تلك ، وجملة نقص خبر تلك . ويجوز أن تكون القرى هي الخبر وجملة نقص حالية ، على حد قوله تعالى : « هذا بعلي شيخا » ، وعليك جار ومجرور متعلقان بنقصّ ، ومن أبنائها ، جار ومجرور متعلقان بنقص أيضا ، ومن للتبعيض ، أي :
بعض أنبائها ، ولها أنباء أخرى لم نقصها عليك ، وجملة الإشارة استئنافية مسوقة لبيان أن هؤلاء لا تجدي فيهم النصائح والعبر ، ولا تؤثر فيهم المواعظ ، فماتوا مصرين على عنادهم ، لم تلن لهم شكيمة ، ولم يهدأ لهم عناد
( وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ )
الواو استئنافية أو عاطفة ، واللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وجاءتهم فعل ومفعول به ، رسلهم فاعل ، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بجاءتهم
( فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ )
الفاء عاطفة ، وما نافية ، وكان واسمها ، واللام للجحود ، ويؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود ، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف ، أي فما كانوا مريدين ليؤمنوا ، وبما جار ومجرور متعلقان بيؤمنوا ، وما اسم موصول أو مصدرية ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بكذبوا ، وعلى كون « ما » موصولة فالعائد محذوف ، وهو مجرور ، كقوله تعالى في سورة يونس : « فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا