أقول زيد ، وزيد لست أعرفه * وإنما هو لفظ أنت م
عناه وكم ذكرت مسمّى لا اكتراث به * حتى يجرّ إلى ذكراك ذ
كراه أتاه فيك على العشاق كلهم * قد عزّ من أنت يا مولاي
مولاه والناس فينا ببعض القول قد لهجوا * لو صحّ ما ذكروا ما كنت
آباه كادت عيونهم بالبغض تنطق لي * حتى كأنّ عيون الناس أفواه
فإن جميع هذه العلل المذكورة ضمن هذه الأبيات علل حقيقية أصلية يسلم بها الخصم المعاند عند سماعها من غير مجادلة ، ولا لجوء إلى اللجاج والمكابرة ، وذلك لا يخفى على من له مسكة من ذوق .
الفوائد :
1 - إبدال التاء :
في ادّكر : وجهان : أولهما : أن الأصل تداركوا ، كما ذكرنا في باب اللغة . وما كانت فاؤه ثاء أو ذالا أو دالا أو زايا أو صادا أو