متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب ، أي : بقالت الآتية ، وجملة اداركوا في محل جر بالإضافة ، وفيها جار ومجرور متعلقان باداركوا ، وجميعا حال
( قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ )
الجملة لا محل لها لأنها جواب إذا ، ولأولاهم اللام حرف جر للتعليل أي : لأجلهم ، أو للتبليغ ، والجار والمجرور متعلقان بقالت
( رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ )
ربنا منادى مضاف حذف منه حرف النداء ، واسم الإشارة مبتدأ ، وجملة أضلونا خبره ، وجملة ربنا هؤلاء في محل نصب مقول القول فآتهم الفاء الفصيحة ، وآتهم فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، والهاء مفعول به ، وعذابا مفعول به ثان ، وضعفا صفة ل « عذابا » ، من النار جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية
( قالَ : لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ )
جملة القول مستأنفة ، ولكل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وضعف مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول قوله تعالى ، ولكن الواو حالية ، أو استئنافية ، ولكن حرف استدراك مهمل ، ولا نافية ، وتعلمون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون
( وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ )
عطف على ما تقدم ، والفاء عاطفة ، عطفت ما بعدها من الكلام على قول اللّه تعالى للسفلة : لكل ضعف ، فقد ثبت أن لا فضل لكم علينا . وما نافية ، وكان فعل ماض ناقص ، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان الناقصة ، ومن حرف جر زائد ، وفضل مجرور لفظا اسم كان محلا ، وعلينا جار ومجرور ، أي : إنا وإياكم سيان في الضلال واستحقاق العذاب
( فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ )
الفاء الفصيحة ، أي : إذا تبين لكم وعلمتموه ثم أصررتم على موقفكم المغاير فذوقوا ، والعذاب مفعوله ، وبما الباء سببية جارّة ، وما مصدرية ، أي بسبب كسبكم ، وجملة تكسبون خبر كنتم