تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
ونفسا مفعول نكلف الأول ، وإلا أداة حصر ، ووسعها مفعول نكلف الثاني
( أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ )
الجملة الاسمية خبر الذين ، واسم الإشارة مبتدأ ، وأصحاب الجنة خبره ، وهم مبتدأ ، وخالدون خبره ، وفيها جار ومجرور متعلقان بقوله : خالدون ، وجملة هم فيها خالدون خبر ثان لأولئك ، أو حال من أصحاب الجنة
( وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ )
الواو عاطفة ، ونزعنا فعل وفاعل ، وما اسم موصول مفعول به ، وفي صدورهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول ومن غلّ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وجملة تجري حال من الضمير
( وَقالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا )
الواو عاطفة ، وقالوا فعل وفاعل ، والحمد مبتدأ ، وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، والذي اسم موصول نعت للّه ، وجملة هدانا لهذا لا محل لها لأنها صلة الموصول
( وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ )
يجوز أن تكون الواو للاستئناف أو للحال ، وما نافية ، وكان واسمها واللام لام الجحود ، ونهتدي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ، ولولا حرف امتناع لوجود ، وأن مصدرية ، وهي مع مدخولها في موضع رفع مبتدأ ، وخبر المبتدأ محذوف ، كما هي القاعدة :
وبعد لولا غالبا حذف الخبر * حتم وفي نص يمين ذا استقر
وجواب لولا محذوف لدلالة ما قبله عليه ، والتقدير : لولا هداية اللّه لنا موجودة ما اهتدينا أو لشقينا ، والجملة كلها مستأنفة أو حالية
( لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ )
اللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وجاءت رسل ربنا فعل وفاعل ، وبالحق جار ومجرور متعلقان
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 355 | محيي الدين الدرويش