وجملة ينالهم خبر ، ونصيبهم فاعل ينالهم ، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ )
حتى حرف غاية وجر أو ابتدائية ، وقد تقدم الكلام عن هذا التعبير فجدد به عهدا ، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط ، وجملة جاءتهم رسلنا في محل جر بالإضافة ، وجملة يتوفونهم حال من رسلنا ، أي : متوفية إياهم
( قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ )
جملة قالوا لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وأين اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية ، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر ، وجملة الاستفهام في موضع نصب مقول القول ، وجملة كنتم صلة الموصول ، والتاء اسم كان ، وجملة تدعون خبرها ، ومن دون اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أو متعلقان بتدعون
( قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ )
الجملة جواب لسؤال مقدر ، كأنه قيل : ما فعل معبودكم ومن كنتم تدعونه ؟ فأجابوا بأنهم ضلوا . وجملة ضلوا مقول القول ، وجملة شهدوا معطوفة على جملة قالوا ، أو مستأنفة ، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بشهدوا ، وأن وما في حيزها في موضع نصب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بشهدوا ، وجملة كانوا كافرين خبر « أن » .