تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
المستقبل ، أي : فلا يترتب على مجيء الأجل إلا مستقبل ، أو لاستقدام سابق ، فالوجه انقطاع « لا يستقدمون » عن الجواب استئنافا ، كما حققه التفتازاني .

رأي البيضاوي :

وحاصل كلام القاضي البيضاوي أن هذا بمنزلة المثل ، أي : لا يقصد من مجموع الكلام إلا أن الوقت لا يتغير ولا يتبدل ، وهو نظير قولهم : الرمان حلو حامض ، يعني فالجزاء مجموع الأمرين لا كل واحد على حدته . وهذا كلام لطيف من البيضاوي ، ولعل فيه حسما للخلاف .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 35 إلى 37 ]

يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 35 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 36 ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ( 37 )
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 343 | محيي الدين الدرويش