تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
تأجيلا : جعلت له أجلا ، وجمع الأجل آجال ، مثل سبب وأسباب » . ومن أقوالهم : ابن آدم قصير الأجل ، طويل الأمل ، يؤثر العاجل ويذر الآجل . ومن أقوالهم أيضا : « أجلن عيون الآجال ، فأصبن النفوس بالآجال » .

الاعراب :

( قُلْ : إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ )
كلام مستأنف مسوق لخطاب الذين يحرمون ويحللون ، إن اللّه لم يحرّم ما تحرمونه من أجله وإنما حرم الفواحش . وقل فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت ، وإنما كافة ومكفوفة ، وجملة حرم ربي الفواحش مقول القول ، وما اسم موصول في محل نصب بدل من الفواحش ، وجملة ظهر صلة ، ومنها جار ومجرور متعلقان بظهر ، وما بطن عطف على ما ظهر
( وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ )
من عطف الخاص على العام ، للاعتناء به . وبغير الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو بالبغي لأنه مصدر
( وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً )
المصدر المؤول من أن وما في حيزها عطف أيضا ، وباللّه جار ومجرور متعلقان بتشركوا ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وجملة لم ينزل صلة . وبه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وسلطانا مفعول به لينزل
( وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ )
عطف أيضا ، وعلى اللّه جار ومجرور متعلقان بتقولوا ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وجملة لا تعلمون صلة الموصول
( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ )
كلام مستأنف مسوق للدلالة على أن الآجال مكتوبة ، والأعمار محسوبة ، لئلا يغتر الإنسان أفاويق اللذات وتعاجيبها الخلوب . ولكل جار ومجرور متعلقان