والنساء بالليل ، يقولون : لا نطوف بثياب عصينا اللّه فيها ، فنزلت .
ويحكى أن الرشيد كان له طبيب نصرانيّ حاذق ، فقال لعلي بن الحسين بن واقد : ليس في كتابكم من علم الطبّ شيء ؟ فقال له :
قد جمع اللّه الطب كله في نصف آية من كتابه . قال : وما هي ؟ قال :
قوله تعالى : « كلوا واشربوا ولا تسرفوا » ، فقال الطبيب : ولا يؤثر عن رسولكم شيء في الطبّ ؟ فقال : قد جمع رسولنا الطب في ألفاظ يسيرة . قال : وما هي ؟ قال : قوله : « المعدة بيت الداء ، والحمية رأس كل دواء » . فقال الطبيب : ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طبا .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 33 إلى 34 ]
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 33 ) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 34 )
اللغة :
( أجل ) الأجل بفتحتين : مدة العمر من أولها إلى آخرها . وأعاد ذكره بقوله : « فإذا جاء أجلهم » للإشارة إلى آخر المدة . وفي المصباح :
« أجل الشيء مدته ووقته الذي يحل فيه ، وهو مصدر أجل الشيء إجلالا من باب تعب ، وأجل أجولا من باب قعد لغة ، وأجّلته