الزّجّاج :
قال الزجاج : جميع نحاة البصرة تزعم أن همزها خطأ ، ولا أعلم لها وجها إلا التشبيه بصحيفة وصحائف ، ولا ينبغي التعويل على هذه القراءة .
المازنيّ :
وقال المازني : أصل أخذ هذه القراءة عن نافع ، ولم يكن يدري ما العربية ، وكلام العرب التصحيح في نحو هذا .
الفرّاء :
وقال الفراء : ربما همزت العرب هذا وشبهه ، يتوهمون أنها فعلية فيشبهون مفعلة بفعيلة .
أبو حيّان :
أما أبو حيان فقد دافع عنها فقال : لسنا متعبدين بأقوال نحاة البصرة . ورد على المازني فقال : وأما قوله : إن نافعا لم يكن يدري ما العربية ، فشهادة على النفي . إلى آخر تلك المناقشة المفيدة .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 11 إلى 12 ]
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ( 11 ) قالَ ما مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ( 12 )