[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 13 إلى 16 ]
قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ( 13 ) قالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 14 ) قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 15 ) قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ( 16 )
اللغة :
( الصَّاغِرِينَ )
الصّغار بفتح الصاد : الذل والضيم . وقد صغر الرجل ، من باب طرب ، فهو صاغر ، والصاغر أيضا : الراضي بالضيم .
( أَنْظِرْنِي )
: أخّرني .
الاعراب :
( قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها )
جملة القول استئنافية ، وفاهبط الفاء عاطفة لترتيب الأمر على ما ظهر من إبليس من المخالفة ، وفما الفاء عاطفة أيضا ، و « ما » نافية أيضا ، ويكون فعل مضارع تام لأنه متضمن معنى ينبغي أو يصح ، ولك جار ومجرور متعلقان بيكون لأنه متضمن معنى يصح ، وأن مع مدخولها في تأويل مصدر فاعل يكون ، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ )
الفاء عاطفة ، لتأكيد الأمر بالهبوط ، وإن واسمها ، ومن الصاغرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها ، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب حال ، أي : ذليلا صاغرا