جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها ، والجملة معطوفة على الحال ، فهي حال بعد حال .
الفوائد :
تذكير العدد وتأنيثه :
إنما ذكّر العدد والمعدود مذكّر لأوجه :
1 - إن الإضافة لها تأثير كما تقدم ، فاكتسب المذكر من المؤنث التأنيث ، فأعطي حكم المؤنث في سقوط التاء من عدده ، ولذلك يؤنث فعله في حال إضافته ، نحو : « يلتقطه بعض السيارة » وقال قيس :
وما حب الديار شغفن قلبي * ولكن حب من سكن الديار
2 - إن هذا المذكر عبارة عن مؤنث ، فروعي المراد منه دون اللفظ ، فالمعتبر في التذكير والتأنيث حال الموصوف المنوي لا حالها ، والتقدير : فله عشر حسنات أمثالها ، ثم حذف الموصوف ، وأقيمت صفته مقامه ، وترك العدد على حاله .
3 - انه اقترن باللفظ ما يعضد المعنى المراد وهو التأنيث ، وعلى هذا يحمل قول عمر بن أبي ربيعة :
فكان مجني دون من كنت أتّقي * ثلاث شخوص كاعبان ومعصر
وكان القياس فيه : ثلاثة شخوص ، ولكنه كنّى بالشخوص عن