تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
صم ثمّ صلّ وطف بمكّة زائرا * سبعين لا سبعا فلست بناسك
جهل الديانة من إذا عرضت له * أطماعه لم يلف بالمتماسك
( خَلائِفَ الْأَرْضِ )
الإضافة على معنى « في » والخلائف جمع خليفة ، كصحيفة وصحائف ، فهو من باب قوله :
والمدّ زيد ثالثا في الواحد * همزا يرى في مثل كالقلائد
وقد تقدم ذكر الخليفة في البقرة .

الاعراب :

( قُلْ : إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ )
استئناف مسوق لتأكيد القيام بالشرائع الأصولية والفرعية . وجملة إن وما بعدها في محل نصب مقول القول ، وان واسمها ، ونسكي ومحياي ومماتي معطوفة ، وسيأتي حكم المنادى المضاف إلى ياء المتكلم في باب الفوائد ، وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، ورب صفة ، والعالمين مضاف إليه لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وقد تقدم في الفاتحة
( لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ )
لا النافية للجنس ، وشريك اسمها ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها ، والجملة حالية من رب العالمين أو صفة له ، والواو حرف عطف ، وبذلك جار ومجرور متعلقان بأمرت ، وأنا الواو عاطفة أيضا ، وأنا مبتدأ ،