تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 159 إلى 161 ]

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 159 ) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 160 ) قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 161 )

الاعراب :

( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ )
كلام مستأنف مسوق للحث على الوحدة التي أمر اللّه بها ، والنهي عن التفرقة . وإن واسمها ، وجملة فرقوا صلة الموصول ، ودينهم مفعول به ، وجملة وكانوا عطف على جملة الصلة ، وشيعا خبر كانوا ، وجملة لست خبر إن ، وليس واسمها ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لتمام الفائدة به ، وفي شيء جار ومجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به منهم ، أي : لست مستقرا منهم في شيء ، ويجوز أن يكون في شيء هو الخبر ومنهم حال مقدمة عليه
( إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ )
كلام مستأنف مسوق للدلالة على أن مردّ الأمور إلى اللّه تعالى . وإنما كافة ومكفوفة ، وأمرهم مبتدأ ، وإلى اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، وثم حرف عطف ، وينبئهم فعل مضارع ، والهاء مفعوله ، وبما الجار والمجرور في موضع نصب على أنه المفعول الثاني ، وجملة كانوا صلة « ما » ، وجملة يفعلون خبر كانوا
( مَنْ جاءَ