لكونهم مطبوعا على قلوبهم ، فهو مفعول مطلق ، وما مصدرية ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، ويؤمنوا فعل مضارع مجزوم بلم ، وبه جار ومجرور متعلقان بيؤمنوا وأول مرة ظرف زمان متعلق بيؤمنوا
( وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ )
الواو عاطفة ، ونذرهم عطف على لا يؤمنون ، داخل في نطاق الإنكار ، مقيّد بما تقيد به ، وفي طغيانهم جار ومجرور متعلقان بيعمهون ، وجملة يعمهون حال ، أي متحيرين .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 111 ]
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 )
اللغة :
( قُبُلًا )
بضمتين جمع قبيل ، ونظيره : رغيف ورغف ، وقضيب وقضب ، أو جمع قبيل ، بمعنى كفيل .
الاعراب :
( وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى )
الواو استئنافية ، ولو شرطية ، وأن وما في حيزها فاعل لفعل محذوف ، أي : يثبت .
وجملة نزلنا إليهم الملائكة خبر أن ، وكلّمهم عطف على نزلنا ، وذلك ما اقترحوه عندما قالوا : لولا أنزل علينا الملائكة والموتى فاعل
( وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا )
الواو عاطفة أيضا ، وحشرنا فعل