تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
( تُؤْفَكُونَ )
: تصرفون ، أي : كيف تصرفون عن الإيمان .
( الْإِصْباحِ )
بكسر الهمزة : مصدر سمي به الصبح ، وقرئ بفتح الهمزة على أنه جمع صبح ، قال :
أفنى رياحا وبني رياح * تناسخ الإمساء والإصباح
وسيأتي المزيد من معناهما في باب البلاغة .
( حُسْباناً )
: بضم الحاء مصدر حسب الحساب ، وتكسر هاؤه أيضا ، والحساب العدّ .
( سَكَناً )
السكن : ما يسكن إليه من أهل ومال وغير ذلك ، وهو مصدر سكنت إلى الشيء من باب طلب . قال أبو الطيب :
بم التّعلّل لا أهل ولا وطن * ولا نديم ولا كأس ولا سكن

الاعراب :

( إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ )
كلام مستأنف مسوق لذكر الدلائل على كمال قدرته تعالى ، وأنه المبدع للأشياء . ومن كان هذا شأنه فهو المستحق للعبادة . وإن واسمها وخبرها ، والحب مضاف لفالق ، والإضافة غير محضة ، على أنه بمعنى الحال أو الاستقبال ، فيكون الحب مجرور اللفظ منصوب المحل ، ويجوز أن تكون الإضافة محضة على أنه اسم فاعل بمعنى الماضي ، لأن ذلك قد كان . والنوى عطف على الحب ، وجملة يخرج الحي يجوز أن تكون مستأنفة ، فلا محل لها ، ويجوز أن تكون في