البلاغة :
في قوله : « غمرات الموت » استعارة تصريحية تمثيلية ، فقد استعار ما يغمر من الماء للشدة البالغة .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 94 ]
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 94 )
اللغة :
( فُرادى )
: اختلف علماء اللغة في فرادى : هل هو جمع أم لا ! والقائلون بأنه جمع اختلفوا في مفرده ، فقال الفراء : فرادى جمع فرد وفريد وفردان ، وقال ابن قتيبة : هو جمع فردان كسكران وسكارى وعجلان وعجالى ، وقال قوم : هو جمع فريد كرديف وردافى ، وأسير وأسارى ، قاله الراغب . وقيل : هو اسم جمع لأن فردا لا يجمع على فرادى ، وقول من قال : إنه جمع له ، فإنما يريد في المعنى ، ومعنى فرادى : فردا فردا .
الاعراب :
( وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ )
الواو استئنافية ،