ويجوز إعراب هدى اللّه بدلا من اسم الإشارة وجملة يهدي خبر ، وبه جار ومجرور متعلقان بيهدي ، ومن اسم موصول مفعول به ، وجملة يشاء صلة الموصول ، ومن عباده جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من اسم الموصول
( وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ )
الواو حالية ، ولو شرطية ، وأشركوا فعل وفاعل ، وهو فعل الشّرط ، واللام واقعة في جواب الشرط ، وجملة حبط لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وعنهم جار ومجرور متعلقان بحبط ، وما اسم موصول فاعل ، وجملة كانوا صلة الموصول ، وجملة يعملون خبر كانوا
( أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ )
الجملة مستأنفة ، وأولئك اسم إشارة مبتدأ والإشارة إلى الأنبياء الثمانية عشر المذكورين والذين خبر اسم الإشارة ، وجملة آتيناهم صلة الموصول ، والكتاب مفعول به ثان ، وما بعده عطف عليه
( فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ )
الفاء استئنافية ، وإن شرطية ، ويكفر فعل الشرط ، وبها جار ومجرور متعلقان بيكفر ، وهؤلاء فاعل ، والإشارة إلى أهل مكة الذين أرسل محمد عليه الصلاة والسلام لهدايتهم ، فقد الفاء رابطة لجواب الشرط ، وقد حرف تحقيق ، ووكلنا فعل وفاعل ، وبها جار ومجرور متعلقان بوكلنا ، وقوما مفعول به ، وجملة ليسوا صفة ، وبها جار ومجرور متعلقان بكافرين ، والباء حرف جر زائد ، وكافرين مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليسوا
( أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ )
الجملة مستأنفة ، وأولئك مبتدأ ، أي الأنبياء المذكورون ، والذين اسم موصول في محل رفع خبر ، وجملة هدى اللّه صلة ، فبهداهم الفاء الفصيحة ، أي إذا شئت سلوك الطريق القويم والارتفاع إلى أسمى المسئوليّات فاقتد بهداهم ، وقد جمع اللّه له خصائص الأنبياء الكبرى التي كانت متوزعة عليهم ، اقتد فعل