تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ثم استعمل في صفة الشّيء
( إِذْ قالُوا : ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ )
إذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بقدروا ، وجملة قالوا : في محل جر بالإضافة ، والقائلون هم اليهود ، فلم تكن ثمّة مندوحة عن إلزامهم ما لا بد لهم من الإقرار به من إنزال التّوراة على موسى ، وأدرج تحت إلزامهم توبيخهم والانحناء عليهم باللائمة ، ووصمهم بالغباء المفرط والجهالة الرعناء ، وجملة ما أنزل اللّه في محل نصب مقول القول ، ومن حرف جر زائد ، وشيء مجرور لفظا مفعول به منصوب محلا ،
( قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ )
الجملة مستأنفة مسوقة للرّد عليهم وإسقاطهم في حضيض المذلة . ومن اسم استفهام مبتدأ ، وجملة أنزل الكتاب خبر ، والذي اسم موصول صفة للكتاب ، وجملة جاء به موسى صلة ، ونورا منصوب على الحال ، وهدى عطف على : نورا وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لهدى
( تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً )
الجملة حالية من الكتاب ، أو من الضمير في به ، وتجعلونه فعل وفاعل ومفعول به أول ، وقراطيس مفعول به ثان ، نزلوه منزلة القراطيس ، وقد تقدم القول في القرطاس ، وجملة تبدونها في محل نصب صفة ل « قراطيس » ، وجملة وتخفون كثيرا عطف على جملة تبدونها ، وكثيرا مفعول به ل « تخفون »
( وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ )
الواو عاطفة ، وجملة علمتم عطف على جملة تجعلونه في نطاق الحال ، وعلمتم فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء نائب فاعل ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثاني . وجملة لم تعلموا صلة الموصول ، وأنتم تأكيد للفاعل وهو الواو في : « لم تعلموا » ولا الواو حرف عطف ، وآباؤكم عطف على قوله « أنتم » .
( قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ )
الجملة مستأنفة مسوقة لمتابعة الرّدّ عليهم ، واللّه مبتدأ حذف خبره ،