تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
أو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : اللّه أنزله ، أو وهو اللّه ، ثم حرف عطف ، وذرهم فعل أمر أمات العرب ماضيه ، وفي خوضهم جار ومجرور متعلقان بذرهم ، أو بيلعبون أو بمحذوف حال ، وجملة يلعبون في محل نصب على الحال من مفعول ذرهم .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 92 ]

وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 92 )

اللغة :

( أُمَّ الْقُرى )
سميت مكة أم القرى لأنها مكان أول بيت وضع للناس ، ولأنها قبلة أهل القرى ومحجهم ، ولأنها أعظم القرى شأنا . وأنشد الزمخشري لبعض المجاورين ، ولعله يريد نفسه ، فهو من نظمه :
فمن يلق في بعض القريّات رحله * فأمّ القرى ملقى رحالي ومنتابي

الاعراب :

( وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ )
الواو استئنافية ، وهذا اسم إشارة مبتدأ ، وكتاب خبره ، وجملة أنزلناه في محل رفع صفة أولى ل « كتاب » ، ومبارك صفة ثانية ، ومصدق صفة