تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
والعامل فيها معنى الإشارة ، وآتيناها فعل وفاعل ومفعول به ، وإبراهيم مفعول به ثان ، وعلى قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو بحجتنا
( نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ )
الجملة مستأنفة لا محل لها ، وأعربها أبو البقاء حالا من فاعل آتيناها ، أي : في حال كوننا رافعين ، ودرجات مفعول فيه ، ومن اسم موصول مفعول به ، وجملة نشاء صلة الموصول ، والمعنى نرفع من نشاء في درجات ، أي : مراتب . وإن واسمها وخبراها ، والجملة تعليلية لا محل لها
( وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا )
الواو عاطفة على قوله : وتلك حجتنا ، ولا مشاحة في جواز عطف كل من الفعلية والاسمية على الأخرى ، ووهبنا فعل وفاعل ، وإسحاق مفعول به ، ويعقوب عطف على إسحاق ، وكلا مفعول به مقدم لهدينا ، وهدينا فعل وفاعل ، والجملة عطف على وهبنا
( وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ )
ونوحا مفعول مقدم لهدينا ، والجملة معطوفة على ما تقدم ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بهدينا ، وبني قبل على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظا لا معنى ، أي : قبل إبراهيم
( وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ )
الواو حرف عطف ، ومن ذريته جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي : وهدينا داود وسليمان إلى آخر من ذكرهم من الأنبياء حال كونهم من ذريته ، فجملة الأربعة عشر نبيا بعد نوح منصوبة بفعل الهداية الذي نصب « نوحا » ، والواو استئنافية ، وكذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول مطلق ، ونجزي فعل مضارع ، والمحسنين مفعول به
( وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ )
الواو عاطفة ، وكل مبتدأ ، وساغ الابتداء به لما فيه من معنى العموم ، والتنوين في كل عوض عن كلمة ، أي : كل واحد ، ومن الصالحين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر
( وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 162 | محيي الدين الدرويش