تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
نفسه . وما نافية ، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وجملة يتقون صلة الموصول ، ومن حسابهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال . ومن حرف جر زائد ، وشيء مجرور لفظا بمن مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر
( وَلكِنْ ذِكْرى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )
الواو عاطفة ، ولكن مخففة مهملة ، وذكرى يجوز أن تكون نصبا على المصدرية بفعل مضمر ، أي : ولكن يذكرونهم ذكرى ، وأن تكون رفعا على أنها خبر لمبتدأ محذوف . أي : هي ذكرى ، أو أنها مبتدأ والخبر محذوف ، أي : ولكن عليهم ذكرى ، ولعل واسمها ، وجملة يتقون خبرها ، وجملة الرجاء حالية
( وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً )
الواو عاطفة ، وذر فعل أمر ، أمات العرب ماضيه ، وسيأتي بحثه في هذا الكتاب . وفاعله مستتر تقديره أنت ، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وجملة اتخذوا صلة الموصول ، ودينهم مفعول به أول لاتخذوا ، ولعبا مفعول به ثان ، ولهوا عطف عليه . ويجوز أن تكون اتخذوا بمعنى اكتسبوا ، فتتعدى لمفعول واحد ، وتكون لعبا ولهوا نصبا على المفعول لأجله
( وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا )
الجملة معطوفة ، وهي فعل ومفعول به وفاعل وصفة
( وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ )
وذكّر فعل أمر وبه جار ومجرور متعلقان بذكّر وأنّ وما بعدها في تأويل مصدر مفعول لأجله ، أي : مخافة أن تسلم إلى العذاب والهلكة ، والباء حرف جر ، وما مصدرية ، والمصدر المؤول في محل جر بالباء ، والجار والمجرور متعلقان بتبسل . وجملة ليس وما في حيزها صفة لنفس أو مستأنفة ، ولها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، ومن دون اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وولي اسم ليس ، وشفيع عطف على ولي
( وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها )
الواو