أعقابنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي : راجعين إلى الشرك بعد إذ أنقذنا اللّه منه ، وبعد ظرف متعلق ب « نردّ » ، وإذ ظرف لما مضى من الزمن في محل جر بالإضافة ، وجملة هدانا اللّه في محل جر بالإضافة ل « إذ » ، وهدانا اللّه فعل ومفعول به وفاعل
( كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ )
يجوز في هذه الكاف أن تكون نعتا لمصدر محذوف ، أي : نردّ ردّا مثل ردّ الذي استهوته الشياطين ، ويجوز أن تكون حالا من نائب فاعل نرد ، أي : نرد مشبهين الذي استهوته الشياطين ، وجملة استهوته الشياطين صلة الموصول ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان باستهوته ، وحيران حال من مفعول استهوته
( لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا )
له جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وأصحاب مبتدأ مؤخر ، والجملة في محل نصب حال من ضمير حيران ، ويجوز أن تكون مستأنفة ، وجملة يدعونه صفة لأصحاب ، وإلى الهدى جار ومجرور متعلقان بيدعونه ، وائتنا فعل أمر ونا مفعوله ، والجملة في محل نصب مقول قول محذوف ، أي : يقولون : ائتنا ، وجملة القول في محل نصب حال
( قُلْ : إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ )
الجملة مستأنفة ، وإن واسمها ، وهو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، والهدى خبره ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن ، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول ، وأمرنا الواو حرف عطف ، وأمرنا فعل ماض مبني للمجهول ، ونا ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل ، والجملة عطف على جملة : إن هدى اللّه هو الهدى ، منتظمة في حيز القول ، ولنسلم الواو حرف عطف ، وفي هذه اللام أقوال كثيرة لا طائل تحتها ، ضربنا عنها صفحا ، وأقرب ما يبدو فيها أنها على بابها من التعليل ، فهي تعليل للأمر ، والمعنى قيل لنا : أسلموا لأجل أن نسلم ، والغرض من