للمجهول والواو نائب فاعل ، وجملة أخذناهم من الفعل والفاعل والمفعول لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وبغتة حال أو مفعول مطلق ، فإذا الفاء عاطفة ، وإذا هي الفجائية وهي حرف على ما اخترناه ، وهم مبتدأ ، ومبلسون خبر ، والجملة استئنافية .
( فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ )
الفاء عاطفة ، وقطع فعل ماض مبني للمجهول ، ودابر نائب فاعل ، والقوم مضاف إليه ، والذين اسم موصول في محل جر نعت للقوم ، وجملة ظلموا لا محل لها لأنها صلة الموصول ، والحمد الواو استئنافية ، والحمد مبتدأ ، وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، ورب نعت أو بدل ، والعالمين مضاف اليه .
الفوائد :
( إذا الفجائية ) فيها ثلاثة مذاهب :
1 - مذهب سيبويه : وهو أنها ظرف مكان أو زمان .
2 - مذهب جماعة آخرين من البصريين : وهو أنها ظرف زمان .
وفي الحالين تتعلق بالخبر وهو قوله : مبلسون ، أي أبلسوا في زمان إقامتهم أو مكانها .
3 - مذهب الكوفيين : وهو أنها حرف فلا تتعلق بشيء . وهذا ما اخترناه . وسترد تفاصيل عنها في مواطنها .