( تَبُوءَ )
: ترجع .
الاعراب :
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ )
الجملة معطوفة على الفعل المقدر في قوله : « وإذ قال موسى لقومه » ، يعني : اذكر يا محمد لقومك وأخبرهم خبر ابني آدم ، وهما : هابيل وقابيل ، وقصة القربان وسببه . وقصة قتل قابيل لهابيل طفحت بها المطوّلات من التفاسير .
وأتل فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، وعليهم متعلقان ب « أتل » ، ونبأ مفعول به ، وابني مضاف إلى « نبأ » وحذفت النون للإضافة ، وآدم مضاف إلى « ابني » ، وبالحق متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف ، أي : تلاوة ملتبسة بالحق ، أو حال من الفاعل ، فيكون التقدير : حال كونك ملتبسا بالحق ، أي : بالصدق ، أو من المفعول به ، أي : أتل نبأهما ملتبسا بالحق والصدق
( إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ )
إذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بنبأ ، أي : أتل قصتهما وخبرهما الواقع في ذلك الوقت ، أو هو بدل منه ، أي : وأتل عليهم النبأ ، نبأ ذلك الوقت ، على تقدير حذف المضاف وجملة قربا في محل جر بالإضافة ، وقربا فعل وفاعل ، وقربانا مفعول به ، فتقبل : الفاء عاطفة وتقبل فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو يعود على « قربانا » ، ومن أحدهما جار ومجرور متعلقان بتقبل ، ولم يتقبل من الآخر عطف على تقبل
( قالَ : لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ : إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ )
جملة لأقتلنك في محل نصب مقول القول ، واللام موطئة للقسم ، وأقتلنك فعل مضارع مبني على الفتح لوجوب توكيده بالنون الثقيلة ، والكاف مفعول به ، وإنما كافة ومكفوفة ، وجملة إنما يتقبل