تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠

[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 27 إلى 29 ]

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 27 ) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ ( 28 ) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ ( 29 )

اللغة :

( قُرْباناً )
: القربان : بضم القاف ، وفيه وجهان : 1 - إنه اسم لما يتقرب به إلى اللّه عزّ وجل ، من صدقة أو نسك أو غير ذلك ، كالحلوان بضم الحاء أيضا : اسم ما يحلى ، أي : يعطى . يقال : قرب صدقة ، وتقرب بها ، لأن « تقرّب » مطاوع « قرّب » . 2 - أن يكون مصدرا في الأصل ، ثم أطلق على الشيء المتقرّب به كقولهم : نسج اليمن ، ويدلّ على ذلك أنه لم يثن ، والموضع موضع تثنية ، لأن كلّا من قابيل وهابيل له قربان يخصّه ، والأصل أن يقول : قربانين . وقال أصحاب الرأي الأول : لا حجة في هذا ، لأن المعنى : إذ قرّب كل واحد منهما قربانا ، كقوله تعالى : « فاجلدوهم ثمانين جلدة » ، أي كل واحد منهم ثمانين جلدة .